لـ أقوم بغارتي الثقيلة صوب
عامل الحسابات بمركز تسوق شهير
وقد تمركزت لتوي في مكان إستراتيجي
ويداي بالكاد تحملان ما ثقل وزنه وفحش ثمنه
(
)
نظرت إليهن ...
إنهن ثلاثة طير من القطا الوجل
ولم يمهلنني حتى يضعن أرجلهن
في أطواقهن ليتحولن إلى بشريات
فائقات الجمال كما أمتعتنا روايات الف ليلة وليلة
(
)
بل قالت كبيرتهن لعامل الحسابات
أعطني دانهيل ...
قلت دانهيل العطر
وما الذي يفعله هذا النفيس
تحت طاولة عامل !!!
وإذ به يخرج علبة سجائر من نوع دانهيل
تسمرت مشاعري لوهله
فـ أنا لأول مرة أشاهد فتاة تبتاع علبة سجائر
نظرت إليها بجرأة أكبر وبعين فارغة من كل ود
لعلي أرى عليها أثراً يدلني على كوكبها الغامض
فقط كانت هناك ندبة سوداء على ظهر كفها
تدل على مزاح ثقيل بأعقاب السجائر
أو أنها من اثر الحقن
(
)
أتلك الأكف التي لا يليق بأن لا تلف إلا بالحرير
وتزين ظواهرهها وبواطنها بالحناء الجميل
ويتمتع الذهب بالبريق من فوقها
تمسك بسيجارة ؟!؟!؟
يا له من عالم مجنون
أم تراني أنا الذي لا أنظر حولي
وما زلت (مكرتناً) ومغلفاً في وسط (كراتيني)
التي حفظت بها بعناية يوم أن فارقت (ديرتي)